الإمام الشافعي
244
الرسالة
676 - قال ( 1 ) فلا تؤخر صلاة الخوف بحال أبدا عن الوقت إن كانت في حضر أو عن وقت الجمع في السفر بخوف ( 2 ) ولا غير ولكن تصلى كما صلى رسول الله 677 - والذي أخذنا به في صلاة الخوف أن مالكا أخبرنا ( 3 ) عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات عن من صلى مع رسول الله صلاة الخوف يوم ذات الرقاع ( 4 ) " أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه ( 5 ) العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم " 678 - قال ( 1 ) أخبرنا ( 6 ) من سمع عبد الله بن عمر بن حفص يخبر ( 7 ) عن أخيه عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات بن جبير عن أبيه عن النبي مثله ( 8 )
--> ( 1 ) في النسخ المطبوعة « قال الشافعي » وهو مخالف للأصل . ( 2 ) في النسخ المطبوعة « لخوف » باللام ، وهي بالباء واضحة في الأصل . ( 3 ) مضى الحديث بهذا الاسناد برقم ( 509 ) . ( 4 ) في النسخ المطبوعة « يوم ذات الرقاع صلاة الخوف » بالتقديم والتأخير ، ولكن في ب « خوف » بدون حرف التعريف ، وكل ذلك مخالف للأصل . ( 5 ) قلنا فيما مضى : إن « وجاه » بضم الواو وبكسرها ، وضبطناه كذلك في كل المواضع ، ولكنها ضبطت في الأصل هنا بالكسر فقط ، فاتبعناه فيه . ( 6 ) في ب « وأخبرنا » والواو ليست في الأصل . ( 7 ) كتبت في الأصل « يذكر » ثم ضرب عليها وكتب فوقها « يخبر » والخط واحد ، وقد مضى فيما سبق بلفظ « يذكر » . ( 8 ) في ب زيادة « أو مثل معناه » وليست في الأصل .